فهرس الكتاب

الصفحة 1993 من 3031

في القتال أبدًا.

روى هذا الحديثَ عقبةُ.

2916 - وقال:"مَن عَلِمَ الرَّميَ ثم تَرَكَهُ فليسَ مِنَّا، أَوْ: قد عصى".

"مَنْ عَلمَ الرَّمْيَ ثم تَرَكَه فليسَ مِنَّا أو قَدْ عَصَى"، إنما أَكَّدَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - استحبابَ تعلُّمِ الرميِ، وبالغَ في النهي عن نسيانِ الرمي؛ لأن الرميَ كان قليلًا في العرب، بل أكثرُ محاربة العرب بالسيف والرُّمْحِ، فحَرَّضَهم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - على تعلُّمِ الرمي والمداومةِ عليه؛ لأن الرميَ أنفعُ في دفعِ الأعداءِ من السيف والرمح.

روى هذا الحديثَ عقبة.

2917 - وعن سَلَمةَ بن الأَكْوعِ قال: خرجَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - على قومٍ من أسلمَ يَتناضَلُونَ بالسُّوقِ فقال:"ارمُوا بني إسماعيلَ! فإن أَباكم كانَ راميًا، وأَنا معَ بني فلانٍ"، لأَحدِ الفَرِيقينِ، فأَمسَكُوا بأيديهم فقال:"ما لَكم؟"، قالوا: وكيفَ نرَمي وأنتَ مَعَ بني فلانٍ؟ قال:"ارمُوا وأَنا معكم كلِّكم".

قوله:"مِن أَسْلَمَ"؛ أي: من قبيلة أسلم.

"بالسُّوق"، هو اسمُ موضعٍ.

"بني إسماعيل"؛ يعني: يا بني إسماعيلَ، والمرادُ منهم: العرب.

"فإنَّ أباكم"؛ أي: فإن إسماعيلَ.

"فأمسَكُوا بأيديهم"؛ أي: تركَ الفريقُ الآخرُ الرَّمْيَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت