فهرس الكتاب

الصفحة 2136 من 3031

قوله:"من تَصَبَّح بسبع تَمَرات عجوةً لم يضرَّه ذلك اليوم سُمٌّ ولا سحر".

(تصبَّح) ؛ أى: أكل في وقت الصباح قبل أن يطْعَمَ شيئًا آخر.

(العجوة) : نوع من التمر، يحتمل أن يكون في ذلك النوعِ من التمر خاصيةٌ بدفع السمِّ والسحر، ويحتمل أن يكون رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قد دعا لذلك النوع من التمر بالبركة بأن يكون فيه الشفاء من الدَّاء.

روى هذا الحديثَ سعد بن أبي وقَّاص.

3220 - وقال:"إنَّ في عَجْوَةِ العالِيَةِ شِفاءً، أو إنَّها تِرْيَاقٌ أوَّلَ البُكْرَةِ".

قوله:"إن في عَجْوة العالية شفاءً"، (العالية) : اسم موضعٍ قريبٍ من المدينة.

"وإنها تِرْياق أولَ البُكْرة"؛ يعني: أكلها في وقت الصباح يفيد كما يفيد التِّرْياق.

روى هذا الحديثَ عائشة.

3221 - عن عائِشَةَ رضي الله عنها قالت: كانَ يأتي علينا الشَّهرُ ما نُوقِدُ فيهِ نارًا، إنَّما هو التَّمرُ والماءُ، إلا أنْ نُؤتَى باللُّحَيْمِ.

قولها:"ما نُوقد فيه نارًا"؛ يعني: لا نطبخ شيئًا إلا أن يُؤتى باللحم؛ يعني: إلا أن يحصُل لنا لحم، فحينئذ نوقد النار ونطبخه، وباقي الشهر نأكلُ التمر بدل الخبز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت