فهرس الكتاب

الصفحة 2143 من 3031

وتحسن في نظره، ومعناه: أنه - صلى الله عليه وسلم - يحبُّ الذراعَ من الشاة المشوية.

"فنهس"، (النَّهس) : اللَّدغ، هذا هو اللغة، ومعناه: أنه - صلى الله عليه وسلم - أكل منها بأسنانه.

3244 - ورُوِيَ عن عائِشَةَ رضي الله عنها قالت: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تَقْطَعُوا اللَّحْمَ بالسِّكِّينِ فإنَّهُ منْ صُنْعِ الأعاجِمِ، وانهَشُوهُ فإنَّهُ أهنأُ وأمرأُ"، غريب.

قوله:"لا تقطعوا اللحم بالسكين"؛ يعني: لا تقطعوه بالسكين عند الأكل.

"فإنه من صنع الأعاجم"؛ أي: فعلِ أهلِ فارس؛ لأن فيه تكبرًا.

"وانهشوه"؛ أي: كُلُوه بالأسنان.

3245 - عن أمِّ المُنْذِرِ قالت: دخلَ عليَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ومعهُ عليٌّ ولنا دوالٍ مُعلَّقةٌ، فجعلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يأكُلُ وعليٌّ معهُ، فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لعليٍّ:"مَهْ يا عليُّ! فإنَّكَ ناقِهٌ". قالت: فجعلتُ لهمْ سِلْقًا وشَعيرًا، فقالَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"يا عليُّ منْ هذا فأصِبْ فإنَّهُ أَوْفَقُ لكَ".

قوله:"ولنا دوالي"، (الدوالي) : جمع دالية، وهي العنقود من الثمر.

قوله:"مه"؛ أي: اكفف؛ يعني: لا تأكل. قد نهى في هذا الحديث عن قطع اللحم بالسكين، وقد ذكر قبلَ هذا: أنه كان يقطع اللحم بالسكين ويأكله، وإنما قطع اللحم بالسكين ليعلِّم أمته أن نهيَه عن قطع اللحم بالسكين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت