فهرس الكتاب

الصفحة 2161 من 3031

فإنَّها لهمْ في الدُّنيا وهي لكُمْ في الآخِرةِ"."

قوله:"ولا تأكلوا في صِحَافها"، (الصَّحاف) : جمع صَحْفة، وهي القَصْعة.

"فإنَّها لهم"؛ أي: فإنَّ صِحافَ الذهب والفضة للكفار في الدنيا وهي للمؤمنين في الآخرة.

3288 - عن أَنَسٍ - رضي الله عنه - قال: حُلِبَتْ لرسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - شاةٌ داجِنٌ، وشِيبَ لبنها بماءٍ مِنَ البئرِ التي في دارِ أنَسٍ، فأُعْطِي رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - القَدَحَ فشربَ، وعلى يَسارِهِ أبو بكرٍ وعنْ يمينِهِ أعرابيٌّ، فقال عمرُ: أعطِ أبا بكرٍ يا رسولَ الله، فأعطَى الأعرابيَّ الَّذي على يمينِهِ ثمّ قال:"الأَيمنُ فالأَيمنُ".

وفي روايةٍ:"الأَيْمَنونَ الأَيْمَنونَ، ألا فيَمِّنوا".

قوله:"وشِيب"؛ أي: وخُلِط.

"الأيمن"يجوز نصبه على أنه مفعول؛ أي: قدِّموا الأيمن، ويجوز رفعه على أنه مبتدأ؛ يعني: الأيمن خير.

"فيمِّنوا"؛ أي: فابتدءوا بالأيمن، وهو اليمين.

3289 - عن سَهْلِ بن سَعدٍ قال: أُتيَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بقَدَحٍ فشَرِبَ منهُ، وعنْ يمينِهِ غُلامٌ أصغرُ القومِ، والأشياخُ عن يَسارِهِ، فقال:"يا غُلامُ أتأْذَنُ لي أنْ أُعْطِيَهُ الأشياخَ؟"قال: ما كنتُ لِأوثِرَ بفضلٍ منكَ أحدًا يا رسولَ الله. فأعطاهُ إيَّاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت