فهرس الكتاب

الصفحة 2269 من 3031

مذمومٌ في الشرع، فإن الغيبَ لا يعلمه إلا الله، ويجوز تعلُّم علم النجوم بقَدْر ما يُعرَف به الأيام والليالي، والسَّنة والشهور والساعات، ومواقيت الصلاة واستقبال القِبْلَة.

مِنَ الصِحَاحِ:

3551 - عن مُعاويةَ بن الحَكَمِ - رضي الله عنه - قال: قلتُ: يا رسولَ الله! أمورًا كنا نصنعُها في الجاهليةِ، كنَّا نأتي الكُهَّانَ؟ قال:"فلا تَأتُوا الكُهَّانَ"قال: قلتُ: كُنَّا نتطيَّرُ؟ قال:"ذلكَ شيءٌ يجدُه أحدُكم في نفسِهِ فلا يَصُدَّنَّكم"، قال: قلتُ: وما مِنَّا رِجالٌ يَخُطُّونَ؟ قال:"كانَ نبيٌّ من الأنبياءِ يَخُطُّ فمَنْ وافقَ خطَّهُ فذاكَ".

قوله:"كنَّا نأتي الكهَّان": قد ذُكر هذا الحديث في باب (ما لا يجوز من العمل في الصلاة وما يباح منه) .

3552 - عن عائشةَ رضي الله عنها قالت: سألَ أُناسٌ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عن الْكُهَّانِ؟ فقالَ لهم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"ليسوا بشيءٍ"، قالوا: يا رسولَ الله! فإنَّهم يُحَدِّثونَ أحيانًا بالشَّيءِ يكونُ حَقًّا؟ فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"تلكَ الكلِمةُ مِن الحقِّ يخطَفُها الجِنِّيُّ فيَقُرُّها في أُذُنِ وَلِيهِ قَرَّ الدَّجاجةِ، فيخلِطونَ فيها أكثرَ مِن مِئَةِ كَذْبةٍ".

قوله:"ليسوا بشيءٍ"؛ يعني: ليس قولُهم صدقًا.

"يكون حقًّا"؛ أي: صدقًا؛ أي: يظهر مثلَ ما أخبروا به.

"تلك الكلمة من الحق يخطفها"؛ يعني: تلك الكلمةُ من الصدق يخطفُها الجن أي: يسلبها ويسرقها؛ يعني: يصعد الجني إلى أن يَقرُبَ من السماء ويستمع ما تقول الملائكة مما أمر الله تعالى به من الوقائع، مثل أن يقولوا: يكون في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت