فهرس الكتاب

الصفحة 2314 من 3031

قوله:"يتجَلْجَلُ"؛ أي: ينزِلُ ويتحرَّكُ، وسببُ خَسْفِه تبختُرُه وإعجابهُ بنفسه، وإعجابُ النَّفْس عن أن يَرى الرجلُ نفسَه شريفةً خيرًا من غيره.

مِنَ الحِسَانِ:

3651 - عَنْ جَابرٍ بن سَمُرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: رَأَيْتُ رَسُوْلَ الله - صلى الله عليه وسلم - مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ عَلَى يَسَارِهِ.

قوله:"رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - مُتَّكِئًا على وسادةٍ على يساره"، والمرادُ بهذا الحديث: أن الاتكاءَ على الوسادة سُنَّةٌ، ووضعَ الوِسادةِ على الجانبِ الأيسرِ أيضًا سُنَّةٌ.

3653 - وعَنْ قَيْلَةَ بنتِ مَخْرَمَة: أَنَّها رَأَتْ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - في المَسْجِدِ وهُوَ قَاعِدٌ القُرْفُصَاءَ، قَالَت: فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - المتَخَشِّعَ أُرْعِدتُ مِنَ الفَرَقِ.

قولها:"وهو قاعدٌ القُرْفُصَاءَ [1] "؛ أي: وهو جالسٌ جلوسًا قُرْفُصَاءَ.

(القُرْفُصَاء) : مِثْلُ الاحْتِباء، وقد ذُكِرَ قُبَيلَ هذا.

"المُتَخَشِّعُ": المتواضع.

"أُرْعِدْتُ"؛ أي: حَرَّكْتُ أعضائي"من الفَرَقِ"، وهو الخوف.

(1) جاء على هامش"ش":"فلو قلت: قعدَ القرفصاءَ، فكأنك قلت: قعودًا مخصوصًا، وهو أن يجلسَ على أَلْيتيه، ويُلْصِقَ فخذيه ببطنه، ويحتبيَ بيديه يضعهما على ساقيه، وقيل هو أن يجلسَ على ركبتيه مُتَّكِئًا، ويلصق بطنه بفخذيه، ويتأبط كفيه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت