(النَّجيح) : فعيل، يجوزُ أن يكون بمعنى الفاعل من (نجح) إذا انقضت حاجتُه، أو من أنجح إذا قضى الحاجةَ، ويجوزُ أن يكون بمعنى مُفْعَل - بضم الميم وفتح العين - مِن (أَنْجَحَ) أيضًا.
3692 - وَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"أَخْنَى الأَسْمَاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ الله رَجُلٌ تَسمَّى: مَلِكَ الأَملاَكِ".
قوله:"أخنى الأسماء"؛ يعني: أفحَشُ الأسماء.
روى هذا الحديثَ أبو هريرة.
3693 - وقَالَ:"أَغْيَظُ رَجُلٍ عَلَى الله يَوْمَ القِيَامَةِ وَأَخْبَثُهُ رَجُلٌ كَانَ يُسمَّى: مَلِكَ الأَمْلاَكِ، لاَ مَلِكَ إلَّا الله".
قوله:"أغيظُ رجل"، هذا (أفعل) التفضيل من الغيظ.
روى هذا الحديثَ أبو هريرة.
3695 - عَنِ ابن عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: كَانَتْ جُوَيرِيَةُ اسْمُهَا: بَرَّةُ، فَحَوَّلَ رَسُوْلُ الله - صلى الله عليه وسلم - اسْمَهَا: جُوَيرِيَةَ، وَكَانَ يَكْرَهُ أنْ يُقالَ: خَرَجَ مِنْ عِنْدِ بَرَّةَ.
عن ابن عباس قوله:"من عند برة"، (البَرَّةُ) : المحسنة، يعني الخروج من عند بَرَّة لا يَحْسُنُ في التفاؤل.