روى هذا الحديثَ ابن مسعود.
3781 - وعن عَائِشَةَ رَضيَ الله عَنْها قَالَتْ: قلتُ للنَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم: حَسْبُكَ مِن صَفِيَّةَ كَذَا وكَذَا، تَعِنْي: قَصِيْرةً، فَقَال:"لَقَدْ قُلْتِ كَلِمَةً لَوْ مُزِجَ بِهَا البَحْرُ لَمَزَجَتْهُ"، صَحَّ [1] .
قوله:"حَسْبُك من صَفِيَّةَ كذا وكذا"؛ يعني: قِصَرُها.
"لمَزَجَتْه"؛ أي: لغلبَتْ كلمتُكِ على البَحْر، وكَدَّرَتْ ماءَه من غاية قُبْحِها.
3782 - وقَالَ:"مَا كَانَ الفُحْشُ في شَيْءٍ إلاَّ شَانَهُ، ومَا كَانَ الحَيَاءُ في شَيْءٍ إلاَّ زَانَهُ".
قوله:"إلا شانَه"؛ يعني: إلا كدَّرَه وجعلَه قبيحًا.
روى هذا الحديثَ أنسٌ.
3783 - وقَالَ:"مَن عيَّرَ أَخَاهُ بِذَنْبٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يعمَلَهُ"، منقطع.
قوله:"من عَيَّرَ أخاه"، (التَّعْييرُ) - بالعين المهملة: اللَّوْمُ.
روى هذا الحديثَ معاذٌ.
(1) كذا وردت في الأصل، ولعلَّها: صحيح.