"حتى يملِكَ رجلٌ"؛ أي: حتى يصيرَ حاكمًا على الناس.
"المَوَالي": جمع المولى، وهو الملوك ها هنا، أو العتيق.
روى هذا الحديث أبو هريرة.
4175 - وقالَ:"لَيَفْتَتِحَنَّ عِصابَةٌ مِنَ المُسْلِمينَ كَنْزَ آلِ كِسرَى الذي في الأَبْيَضِ".
قوله:"في الأَبْيَضِ"، (الأَبْيَضُ) : اسم لقصرٍ مبنيٍ من الجَصِّ والحَجَر، كان لكسرى، وفيه كنزه.
روى هذا الحديث جابر بن سَمُرَة.
4176 - وقالَ:"هَلَكَ كِسْرَى فَلا يكونُ كِسْرَى بَعْدَهُ، وقَيْصَرُ ليَهْلِكَنَّ ثمَّ لا يكونُ قَيْصَرُ بَعْدَهُ، ولتُقْسَمَنَّ كُنُوزُهُما في سبيلِ الله". وسَمَّى الحَرْبَ خُدْعَةَ.
قوله:"هَلَكَ كسرى فلا يكونُ كِسرى بعده وقيصر": هذا ماضٍ بمعنى المستقبل؛ يعني: سَيهلك كسرى، وهو اسم لِمَنْ مَلَك العَجَم؛ يعني: سيفتح المسلمون العَجَم، ويكون بعد ذلك ملوكَ العَجَم المسلمون، لا كسرى ولا واحد من أبنائه.
و (قيصر) : اسم لمن ملك الروم؛ يعني: سيفتح المسلمون الروم، ولا يكونُ ملكَ الروم إلا مسلمًا.
"وسمى الحرب خدعة".
روى هذا الحديث أبو هريرة.