فهرس الكتاب

الصفحة 2703 من 3031

وقال طرفة:

على مَوطِنٍ يَخْشَى الفتى عندَه الرَّدَى

وحقُّ الكلام أن يقال: هذه الثلاثةُ المَواطن، بالتأنيث؛ لأن واحدَ (المواطن) مذكر، وهو الموطن، إلا أن يراد بـ (المواطن) : البقاع، وهذا التأويلُ شائعُ الاستعمال في العربية.

يعني: حمل المذكَّر على المؤنَّث، وبالعكس.

4339 - عن المُغِيرةِ بن شُعْبةَ - رضي الله عنه - قالَ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"شِعَارُ المُؤْمنينَ يومَ القِيامَةِ على الصِّراطِ: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ"، غريب.

قوله:"شِعَارُ المؤمنين"، و (الشِّعار) بكسر الشين: العلامة.

قال في"الصحاح": وشِعَارُ القومِ في الحرب: علامتُهم؛ ليَعرفَ بعضُهم بعضًا، والشِّعار: ما يلي الجسدَ من الثياب، والشَّعار - بالفتح: الشجر، يقال: أرضٌ كثيرةُ الشَّعارِ.

4344 - عن أبي سعيدٍ - رضي الله عنه: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ:"إنَّ مِنْ أُمَّتي مَنْ يَشْفَعُ للفِئامِ، ومنهُم مَنْ يَشْفَعُ للقَبيلَةِ، ومنهُم مَنْ يَشْفَعُ للعَصَبَةِ، ومنهُم مَنْ يَشْفعُ للرَّجُلِ حتَّى يَدْخُلَ الجَنَّة".

قوله:"مَن يَشْفَع للفِئام ..."إلى آخره.

قال في"الصحاح": الفئام: الجماعة من الناس، لا واحدَ له من لفظه، والعامة تقول: فيام - بلا همز -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت