"المنابر"جمع: مِنْبَر، وهو مِفْعَل من: نبَرتُ الشيءَ أَنْبره نبَرًا: رفعتُه.
"الزبرجد": جوهر معروف.
قوله:"ويجلس أدناهم - وما فيهم دنيءٍ - على كثبان المِسك"، (الأدنى) : ضد الأعلى، والمراد به ها هنا: مَن هو أقلُّ منزلةً من أهل الجنة؛ لأنه ليس في أهل الجنة دنيءٌ؛ أي: دونٌ وخسيسٌ.
(الكثبان) : تلال الرمل، واحدها: كثيب، من (كَثبتُ الشيءَ) ، جمعتُه، وانكثب الرملُ؛ أي: اجتمع، ذكره في"الصحاح".
التماري في الشيء: الشك فيه.
قوله:"ولا يبقى في ذلك المجلس رجلٌ إلا حاضَرَه الله محاضرةً"، (المحاضرة) بالحاء المهملة وبالضاد المعجمة: عبارة عن جريان الحضور والمكالمة بين اثنين، يعني: كلَّمه الله سبحانه من غير حجابٍ ولا ترجمان بكلامٍ لا يسمعُه غيرُه.
قال الشيخ الإمام شهاب الدين التُّورِبشتي في"شرحه": مَن روى هذَين اللفظَين بالخاء المعجمة وبالصاد المهملة فقد صحَّفه فيهما.
قوله:"ما أعددت لكم من الكرامة"؛ أي: ما هيَّأت لكم.
قوله:"قد حفَّت به الملائكة"، يقال: حفَّ الشيءُ به؛ أي: أَحْدَقَ وأَطافَ به.
الضمير في (به) يعود إلى (السوق) ، و (السوق) يُذكر ويُؤنث، يعني: الملائكة أطافوا وأحدقوا بجوانب ذلك السوق.
قوله:"ما لم تنظر العيون إلى مثله"، (ما) : موصولة، و (لم تنظر) : صلته، والموصول وصلته يحتمل أن يكون منصوبًا بدلًا من الضمير المنصوب في قوله: (ما أعددت لكم ما لم تنظر العيون) .