فهرس الكتاب

الصفحة 2734 من 3031

من حجارة أو حديدة أو خزف.

وقيل: إنما سُمي به؛ لأنه إذا نُصِبَ فكأنه أُقيم على رجلٍ.

4395 - وقالَ:"أَهْوَنُ أَهْلِ النَّارِ عَذابًا أبو طَالِبٍ، وهو مُنْتَعِلٌ بنعْلَيْنِ يَغْلي مِنْهُما دِماغُه".

قوله:"وهو مُنتعِل بنعْلَين" (المُنتعِل) : المُحْتَذِي، وهو لابسُ الحِذَاء، وهو النعل، و (النعل) : مؤنثة سماعية، تصغيرها: نُعَيلة، فُعَيلة.

4396 - وقالَ:"يُؤْتَى بأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنيا منْ أَهْلِ النَّارِ يومَ القِيامةِ فيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً، ثُمَّ يُقالُ: يا ابن آدَم! هلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بكَ نَعِيمٌ قطُّ؟ فيقولُ: لا والله يا رَبِّ، ويُؤتَى بأَشَدِّ النَّاسِ بُؤْسًا في الدُّنيا مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، فيُصبَغُ صَبْغَةً في الجَنَّةِ فيقالُ لهُ: يا ابن آدمَ! هلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قطُّ؟ هلْ مَرَّ بكَ شِدَّةٌ قطُّ؟ فيقولُ: لا والله يا رَبِّ، ما مَرَّ بي بُؤْسٌ قطُّ، ولا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ".

قوله:"يُؤتَى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يومَ القيامة، فيُصبَغ في النار صبغةً"، الحديث.

الباء في بـ (أنعم) : للتعدية، و (أنعم) : أفعل التفضيل من: النعمة، وهي الطِّيب.

و"قَطُّ": معناها الزمان، يقال: ما رأيتُه قطُّ، قال الكِسائي: كانت (قَطُطُ) ، فلما سُكِّن الحرفُ الثاثي للإدغام جُعل الآخرُ متحركًا إلى إعرابه، ذكره في"الصحاح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت