فهرس الكتاب

الصفحة 2745 من 3031

وأشدُّ حرًّا من النار.

قال المفسرون: فلما نزلت: {لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ} [الغاشية: 6] قال المشركون: إن إبلَنا لتَسمَنُ على الضريع، فكذبوا؛ فإن الإبلَ إنما ترعاه ما دام رطبًا، فإذا يبس فلا تأكلُه، فأنزل الله تعالى: {لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي} [الغاشية: 7] ، ذكره الإمام أبو الفتوح العجلي في"تفسيره".

"الغُصَّة"واحدة: الغُصَص، وهي الشَّجَى، وهو ما يَنشَب في الحلق من العظم وغيره.

"الحميم": الماء الحارُّ.

و"الخَزَنة"جمع: خازن، كـ (ضَرَبَة) جمع: ضارب، وهم الملائكة الموكَّلون على النار.

قوله: {لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} ؛ أي: لِيُمِتْنا ربُّك لنَستريحَ، قَضَى عليه: إذا ماتَ.

قال في"الغريبين"؛ أي: لِيقضِ علينا الموتَ؛ لنَستريحَ، وهو مثل قوله: {لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا} [فاطر: 36] ؛ أي: لا يُقضى عليهم الموتُ فيموتوا، {فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ} [القصص: 15] ؛ أي: قتلَه.

قوله:"فيقولون: {رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا} "، قيل: (الشَّقاوة) بفتح الشين و (الشِّقوة) بكسرها: ما كُتِبَ على الشخص في اللوح المحفوظ.

وقيل: الشِّقوة: الهوى، وقيل: عبارة عن السيئات التي أَوجبت له الشقاوةَ.

{فَإِنْ عُدْنَا} ؛ أي: إلى الكفر والكذب والتكذيب.

{فَإِنَّا ظَالِمُونَ} ؛ أي: لأنفسنا.

"الخَسْء": البُعد؛ أي: ابعُدُوا فيها أذلَّاء، كما يقال للكلب إذا طُرِدَ: اِخْسَأْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت