فهرس الكتاب

الصفحة 2851 من 3031

قولها:"كان يكون في مَهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة"قال في"الصحاح": (المَهنة) بالفتح: الخدمة. وحكى أبو زيد، والكسائي: (المِهنة) بالكسر، وأنكره الأصمعي.

يعني: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشتغل بمصالح أهله وعياله في بيته، فإذا جاء وقت الصلاة خرج إليها.

4536 - وعَنْها قَالَتْ:"ما خُيرَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بينَ أمرَيْنِ قطُّ إلَّا أخذَ أيسَرَهُما, ما لمْ يكُنْ إِثْمًا، فإنْ كانَ إِثْمًا كانَ أبعدَ النَّاسِ منهُ، وما انتقمَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لنفسِهِ في شَيءٍ قَطُّ، إلَّا أنْ تُنْتَهكَ حُرمَةُ الله فيَنتقِمَ لله بها."

قولها:"وما انتقم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنفسه في شيء قط"الحديث.

(نقم) : إذا كره وأنكر، و (انتقم) : إذا عاقب أحدًا لنفسه.

قال في"الصحاح": (انتهاك الحرمة) : تناولُها بما لا يحل، يقال: فلانٌ انتهك محارم الله؛ أي: فَعَل ما حرَّم الله فِعْلَه.

يعني: ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعاقب أحدًا لنفسه؛ أي: في شيء يتعلق بنفسه, بل إذا أذنب أحد ذنبًا من الكبائر عاقبه لله سبحانه حدًا.

مِنَ الحِسَان:

4539 - عَنْ عَائِشَةَ رَضيَ الله عَنْها قَالتْ: لمْ يكُنْ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فاحِشًا ولا مُتفحِّشًا، ولا سخَّابًا في الأَسْواقِ، ولا يَجزِي بالسَّيئةِ السَّيئةَ، ولكنْ يَعْفُو ويَصفحُ.

قولها:"لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاحشًا ولا متفحشًا ولا سخابًا في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت