فهرس الكتاب

الصفحة 2964 من 3031

وكان أعلم النصارى، وموضعه كان بصرى من بلاد الشام.

(هبط) : إذا نزل، (حلَّ) ؛ أي: فتح.

قوله:"فجعل يتخلَّلُهم الراهبُ"، (جعل) ؛ أي: طَفِق، (تخلَّلَ في الشيء) : إذا دخل في خَلَله، وهو الوسَط.

قوله:"وإنَّي أعرِفُه بخاتَم النُّبوة أسفلَ من غُضْروفِ كَتفِه"، (الغضروف) : ما لان من العَظْم، وقيل: غضروف: فوق الكتف، وغضروفة اللحم: الذي بين الكتفين.

قوله:"فلم يَزَلْ يُنَاشِده حتَّى رَدَّه"؛ يعني: لم يزل الراهبُ يقول لأبي طالب: بالله عليك أنْ تردَّ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - إلى مكةَ، واحفظْه من العدو، حتى ردَّه إلى مكة.

قيل: كان الراهب يخاف أن يذهبوا به إلى الروم، فتقتله الروم، فلذلك ناشدَ أبا طالب عمَّه حتى ردَّه - صلى الله عليه وسلم - إلى مكة.

4636 - عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه: أَنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أُتِيَ بالبُراقِ لَيْلةَ أُسْرِيَ بهِ مُلْجَمًا مُسْرَجًا، فاسْتَصْعَبَ عليهِ، فَقَالَ لهُ جبريلُ:"أَبمُحَمَّدٍ تفعلُ هذا؟ فَمَا ركِبَكَ أَحَدٌ أَكْرمُ على الله مَنْهُ"، قَالَ: فارْفَضَّ عَرَقًا. غريب.

قوله:"مُلْجَمًا مُسْرَجًا"، (ملجمًا) ؛ أي: مَشْدودًا عليه اللِّجام، (مُسْرجًا) ؛ أي: موضوعًا عليه السَّرج؛ يعني: كان مُهيّأً للركوب.

قوله:"فاستصْعَبَ عليه"؛ أي: صعب عليه الركوب؛ يعني: ما قدر أن يركبَه.

قوله:"فارفَضَّ عَرَقًا"؛ أي: سال منه العَرَق وترشَّش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت