فهرس الكتاب

الصفحة 3004 من 3031

قال في"الغريبين": قال أبو عبيد: قال الأصمعي: سألت أبا عمرو بن العلاء عن العبقري، فقال: يقال: هذا عبقريُّ قوم، كقولهم: سيدهم وكبيرهم وقَويُّهم وقُوَّتُهم ونحو ذلك.

وقيل: العبقري: موضعٌ تَزْعُم العرب أنه من أرض الجِنِّ، ثم نَسَبُوا إليه كلَّ شيء تَعَجَّبوا من حِذْقه أو جَودة صَنْعَتِه أو قوته، وأراد به ها هنا: الرجل القوي.

قوله:"رَوِيَ الناسُ وضربوا بعَطَنٍ"، (العطن) : مَبْرَك الإبل حول الماء إذا صَدَرَتْ عنه.

قال في"شرح السنة"، معناه: حتى رَوَوا وأَرْووا إِبلَهم، فأبركوها، وضربوا لها عَطَنًا.

4732 - وقالَ عليٌّ - رضي الله عنه: ما كُنَّا نُبْعِدُ أنَّ السَّكينَةَ تَنْطِقُ على لِسانِ عُمَرَ.

قوله:"ما كنَّا نُبْعِدُ أنَّ السكينةَ تَنْطِقُ على لسان عمر"، قال في"شرح السنة": وقال ابن عمر - رضي الله عنه: ما نزل بالناس أمرٌ قطُّ فقالوا فيه، وقال عمرُ فيه، إلا نزلَ فيه القرآنُ على نحو ما قال.

وقال عبد الله بن مسعود: ما رأيت عمرَ قطُّ وإلا كان بين عينيه مَلَكٌ يُسَدِّدُه.

قيل: ويحتمل أنه أراد بالسكينة: المَلَك الذي يُلْهِمُه ذلك القولَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت