فهرس الكتاب

الصفحة 3014 من 3031

قوله:"كان على ثَبير مكة"، (ثبير) : جبل مكة.

قوله:"تساقطَتْ حجارتُه بالحضيض، فَرَكَضَهُ برجله"، (الحضيض) : القَرار من الأرض عند مُنْقَطَع الجبل، (فركضه برجله) ؛ أي: ضرب الجبل برجله.

4755 - عن مُرَّةَ بن كَعْبٍ قال: سَمِعْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، وذكرَ الفتنَ فقرَّبَها، فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ في ثَوْبٍ، فقالَ:"هذا يومَئذٍ على الهُدَى"، فقمْتُ إليهِ فإذا هو عثمانُ بن عفَّانَ - رضي الله عنه - قال: فأَقْبَلْتُ عليهِ بوجهِهِ فقلتُ: هذا؟ قال:"نعم"، صحيح.

قوله:"فمرَّ رجلٌ مُقَنَّع في ثوب"؛ أي: مستتر في ثوب، يريد به: عثمان - رضي الله عنه -.

قوله:"هذا يومئذ على الهُدى"، (هذا) : إشارة إلى ذلك الرجل المقنَّع؛ يعني: عثمان؛ يعني: إذا ظهرت الفتنُ يكون عثمان - رضي الله عنه - على الهُدى.

وفيه دليل على كونه مظلومًا.

4756 - عن عائِشَةَ رضي الله عنها: أَنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:"يا عُثْمانُ! إنَّه لعلَّ الله يُقَمِّصُكَ قَمِيصًا، فإنْ أرادوكَ على خَلْعِه فلا تَخْلَعْه لهم".

قوله:"يا عثمانُ! إنه لعلَّ الله يُقَمِّصُكَ قميصًا، فإنْ أرادوك على خَلْعه فلا تَخْلَعه لهم"، قال ابن الأعرابي: القميص: الخلافة، والقميص: غلاف القلب، والقميص: البرذون الكثير القُمَاص، ذكره في"الغريبين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت