فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 3031

كِتابُ العِلمِ

(كتاب العلم)

مِنَ الصِّحَاحِ:

147 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"بلِّغوا عنِّي ولو آيةً، وحدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حَرَج، ومَنْ كذبَ عليَّ مُتعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مقعدَهُ مِنَ النَّارِ"، رواه عبد الله بن عمرو.

قوله:"بَلِّغوا عَنِّي"، (بلغوا) : أمر المخاطبين، من التبليغ، وهو إيصال الخبر إلى أحد، (الآية) لها معانٍ كثيرة، ومعناها ها هنا: كل كلام مفيد، نحو قوله:"مَنْ صمتَ نجا"و"الدِّين النصيحة".

يعني: بلغوا عني أحاديثي إلى أمتي ولو كان قليلًا، وهذا تحريض على نشر العلم وتعليم الناس العلم وأحكام الدين ونشر الحديث.

فإن قيل: لِمَ قال: (ولو آية) ، ولم يقل: ولو حديثًا، مع أن المراد بالآية هنا: الحديث؟

قلنا: هذا إشارة إلى أنه يجوز تبليغ بعض حديث دون حديث تام، كما هو عادة مصنف"المصابيح"في كثير من أحاديث"المصابيح"نحو: حديث صلح الحديبية، فإن ذلك حديث طويل أورد في"المصابيح"بعضه، ومثل ذلك كثير، ومثل هذا: أحاديث الكتاب المعروف بـ"شهاب الخَبَرْ"، فإن كل ما عداه حديثًا فهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت