فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 3031

قوله:"بعثتم ميسِّرين"، (التيسير) : التسهيل؛ يعني: أُمرتم باللطف والرحمة على الناس، وترك إيذائهم.

"التعسير": ضد التيسير.

"لا تصلح": أي: لا يليق، ولا يجوز.

"القذر": ما يَنفر ويَتقذَّر منه الطبع، كالنجاسات والأشياء المنتنة.

قوله:"أو كما قال رسول الله عليه السلام"؛ يعني: شك الراوي أن رسول الله - عليه السلام - قال هذه الكلمات، أو قال شيئًا آخر.

341 -قالت أسماءُ بنت أبي بكر - رضي الله عنها: سأَلَتِ امرأَةٌ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم: أرأَيْتَ إحدانا إذا أصابَ ثَوْبَها الدَّمُ مِنَ الحَيْضَةِ؟ فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا أصابَ ثَوْبَ إِحْداكُنَّ الدَّمُ مِنَ الحَيْضَةِ فَلْتَقْرُصْهُ، ثمَّ لتَنْضَحْهُ بماءٍ، ثمَّ تُصلِّي فيه".

وفي روايةٍ:"حُتِّيه، ثم اقْرُصيهِ، ثم اغسِليهِ بالماء".

وفي روايةٍ:"ثُمَّ رُشِّيهِ بالماءِ، وصلِّي فيه".

قولها:"أرأيت إحدانا": أي: أَخبِرْنا عن حكم إصابة دم الحيضة ثوبَ إحدانا، و (الحيضة) : الحيض.

قوله:"فلتقرصه": فلتَمْسَحْه بيدها مسحًا شديدًا قبل الغَسْلِ حتى تنقيته.

"ثم لتنضحه"؛ أي: ثم لتغسله، (النضح) هنا: صبُّ الماء.

"ثم تصلي فيه"؛ يعني: إذا غسلته وبقي أثره فلا بأس؛ لأن إزالة لون الدم متعسِّر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت