مَسْكَها، ثم ما زِلْنَا نَنبذُ فيهِ حتَّى صارَ شَنًّا.
قوله:"سودة زوج النبي عليه السلام: ماتت لنا شاة ..."إلى آخره، الزوج والزوجة واحدٌ.
"المَسك"بفتح الميم: الجلد.
"ما زلنا ننبذ"؛ أي: نشرب منه الماء، وإنما قالت: (ننبذ فيه) ؛ لأنهم كانوا ينبذون في الماء التمرَ وغيرَه ليحلوَ.
وفي هذا بيانُ طهارة الجلد المدبوغ.
"حتى صار شنًا"؛ أي: حتى صار خَلَقًا بحيث لا يمكن استعماله، من الخُلوقة.
"سودة"اسمُ أبيها: زمعةُ بن قيس بن عبد شمس بن عبد ودٍّ.
مِنَ الحِسَان:
348 -عن لُبابة بنت الحارِث قالت: كانَ الحُسَيْنُ بن عليٍّ - رضي الله عنهما - في حَجْرِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَبَالَ، فقلتُ: أعْطِنِي إزارَكَ حتَّى أغسِلَهُ، قال:"إنَّما يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الأُنثى، ويُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ".
وفي روايةٍ:"يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الجاريَةِ، ويُرَشُّ مِنْ بَوْلِ الغُلامِ".
قوله:"عن لبابة"تقدم بحثُ حديثها.
و"لبابة": أم عبد الله بن عباس، واسم جدها: حَزْنُ بن بجير بن الهزم، وهي أخت ميمونة.
349 -وقال:"إذا وَطِئَ بنعْلِهِ أحدُكُم الأَذَى فإن التُّرابَ لهُ طَهُورٌ".