فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 3031

496 -وقال:"البُزاقُ في المَسجِدِ خَطيئةٌ، وكفَّارتُها دَفْنُها".

قوله:"البزاق في المسجد خطيئةٌ، وكفارتُها دفنُها"، رواه أنس.

يعني: إذا أزال ذلك البزاق أو ستره بشيء طاهرٍ عقيبَ الإلقاءِ أزال عنه تلك الخطيئة.

قوله:"البزاق في المسجد"تقديره: إلقاء البزاق في المسجد.

497 -وقال:"عُرِضَتْ عليَّ أَعمالُ أُمَّتِي حَسَنُها وسيَّئُها، فوجدتُ في مَحاسِنِ أعمالِها الأَذَى يُماطُ عنِ الطَّريقِ، ووجدتُ في مَساوئ أعمالِها النُّخَاعةَ في المسجدِ لا تُدْفَنُ".

وقال:"عُرِضت عليَّ أعمالُ أمتي حسنُها وسيَّئُها".

قوله:"فوجدتُ في محاسنِ أعمالهم"، (المحاسن) : جمع حسن.

"الأذى": ما يتأذى به الناس من حجر وشجر في الطريق، وغير ذلك.

"يُماط"؛ أي: يُبعَد.

"المساوئ": جمع مَسَاء، وأصله: (مَسْوَء) ، فنُقِلت فتحة الواو إلى السين، وقُلِبت ألفًا، ومعناه: السيئة، و (السوءُ) مثله، ويحتمل أن تكون (المساوئ) جمع: السوء، كـ (المحاسن) جمع: الحسن، والياء في (المساوي) مقلوبةٌ عن الهمزة.

"النُّخاعة"والنُّخامة: البزاق الذي يلقيه الرجل من فمه.

يعني: إماطةُ الأذى عن الطريق من جملة الحسنات، وإلقاءُ البزاق في المسجد من جملة السيئات، إذا لم"يدفن"؛ أي: لم يستر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت