فهرس الكتاب

الصفحة 639 من 3031

"المسلم": المنقاد والمطيع لله.

"سبحانَكَ": اسم أُقِيم مقامَ المصدر، وهو التسبيح، وتقديره: أسبحك تسبيحًا؛ أي: أنزهك وأبعدك ممَّا لا يليق بحضرتك من أوصاف المخلوقات.

"وبحمدك"تقديره: وبحمدِكَ أسبحُكَ وأحمدُكَ، ويحتمل أن يكون تقديره: وفقني بحمدك؛ أي: بأن أحمدك.

"واعترفت"؛ أي: أقررت.

"سيئها"؛ أي: سيَّء الأخلاق.

"لبيك"؛ أي: أجبتُكَ في أمرك إجابةً بعد إجابةٍ.

قوله:"سعديك"؛ أي: ساعدت طاعتك مساعدةً بعد مساعدةٍ، (المساعدة) : الموافقة [1] .

" [2] والشر ليس إليك"؛ يعني: والشرُّ ليس ممَّا يُتقرَّبُ به إليك [3] .

وقيل: معناه: والشرُّ لا يُضافُ إليك لحسن الأدب، ألا ترى أنه لا يقال لله: يَا خالق الخنازير، وإن كان خالقها؟! لأنه ليس في هذا اللفظ تعظيمٌ، بل يقال: يَا خالق البريات، فكذلك هو خالقُ الخيرِ والشرِّ جميعًا، ولكن لا يقال: يَا خالق

(1) جاء على هامش"ش":"ثم أسعدني إسعادًا بعد إسعاد، وبمعنى: أطعت الطاعة بعد الطاعة، وأجبت إجابة بعد إجابة، تفعل به ما فعل بلبيك، والإعادة تستعمل مع لبيك. قاضي".

(2) جاء على هامش"ش":"الخير كله بيديك؛ أي: الكل عندك كالشيء الموثوق به المقبوض عليه، يجري مجاري قضائك، لا يدرك من غيرك ما لم تسبق به كلمتك. قاضي".

(3) جاء على هامش"ش":"أو الشر لا يصعد إليك، وإنما يصعد إليك الطيب، وهو الخير. قاضي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت