جهنَّمَ، وأعوذُ بكَ مِنْ عذابِ القبرِ، وأعوذُ بكَ مِنْ فتنةِ المسيح الدجَّالِ، وأعوذُ بكَ من فتنةِ المَحْيا والمَماتِ"."
667 -وقال أبو بكر - رضي الله عنه - للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم: علِّمني دعاءً أَدْعُو به في صَلاتي، قالَ:"قُلْ: اللهمَّ إنِّي ظلَمتُ نفسي ظُلمًا كبيرًا، ولا يَغفرُ الذُّنوبَ إلا أنتَ، فاغفِرْ لي مغفرةً من عندِك وارْحَمْني، إنَّكَ أنتَ الغَفور الرَّحيم".
قوله:"أدعو به في صلاتي"، أراد بقوله: (في صلاتي) هنا عقيبَ التشهُّد.
668 -عن عامر بن سَعْدٍ، عن أبيهِ، أنه قال: كنتُ أرى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يُسَلِّم عن يَمينهِ وعن يَسارِهِ حتى أَرى بَياضَ خدِّه.
قوله:"حتى أرى بياضَ خدِّه": أراد أن يرى صفحةَ وجهه اليمنى إذا سلَّم عن يمينه، وصفحتَه اليسرى إذا سلَّم عن يساره.
و"سعد"هذا هو سعد بن أبي وقاص.
669 -قال سَمُرَةُ بن جُنْدَبٍ: كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا صلَّى صلاةً أقْبَلَ علينا بِوَجْهِهِ.
قوله:"أَقبلَ علينا بوجهه"؛ يعني: يصرف وجهَه يمينًا ويسارًا، كما ذُكر.
670 -وقال أنسٌ: كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ينصرِفُ عن يَمينِهِ.