فهرس الكتاب

الصفحة 731 من 3031

"حتى تُصلِّيَ العصر"؛ أي: حتى تُصلِّيَ فرضَ العصر، فإن لم تصلِّ الفرضَ جازَ جميعُ الصلوات قبل أداء فرض العصر.

قوله:"فالوضوء"؛ يعني: أَخبرْني عن فضل الوضوء.

"وَضُوءَهُ"بفتح الواو: ماء وُضوئه.

"وفيه"؛ أي: وفمِه.

"الخياشيم"جمع: خَيْشُوم، وهو باطن الأنف.

"ثم إذا غسل وجهه": هذا وما بعده عطف على قوله:"ما منكم من رجل"، وتقديره: ما منكم رجلٌ يغسل وجهَه كما أمرَه الله إلا خرَّت خطايا وجهه.

"فإن هو قام"؛ أي: فإن قامَ هو بعد الوضوء وصلَّى.

قوله:"فحَمِدَ الله تعالى وأثنَى عليه"؛ يعني: يذكر الله في الصلاة كثيرًا.

قوله:"وفرَّغ قلبَه لله"؛ يعني: وجعلَ قلبَه حاضرًا لله، وجعلَه خاليًا عن الأشغال الدنيوية.

"عمرو بن عَبَسَة"بغير نون، جدُّه: عامر بن خالد السُّلَمي، وكنية (عمرو) : أبو شعيب [1] .

749 -وعن كَرِيبٍ - رضي الله عنه: أنَّ ابن عَبّاسٍ، والمِسْوَرَ بن مَخْرَمَةَ، وعَبْدَ الرَّحْمنِ بن أَزْهَرَ - رضي الله عنهم - أرْسَلُوهُ إلى عائِشَةَ رضي الله عنها، فقالوا له: اقْرَأْ عليها السلامَ، وَسَلْهَا عَنْ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ؟، قالَ: فَدَخَلْتُ على عائشةَ، فَبَلَّغْتُهَا

(1) كذا في جميع النسخ، وفي"تقريب التهذيب":"أبو نَجِيح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت