"حتى تُصلِّيَ العصر"؛ أي: حتى تُصلِّيَ فرضَ العصر، فإن لم تصلِّ الفرضَ جازَ جميعُ الصلوات قبل أداء فرض العصر.
قوله:"فالوضوء"؛ يعني: أَخبرْني عن فضل الوضوء.
"وَضُوءَهُ"بفتح الواو: ماء وُضوئه.
"وفيه"؛ أي: وفمِه.
"الخياشيم"جمع: خَيْشُوم، وهو باطن الأنف.
"ثم إذا غسل وجهه": هذا وما بعده عطف على قوله:"ما منكم من رجل"، وتقديره: ما منكم رجلٌ يغسل وجهَه كما أمرَه الله إلا خرَّت خطايا وجهه.
"فإن هو قام"؛ أي: فإن قامَ هو بعد الوضوء وصلَّى.
قوله:"فحَمِدَ الله تعالى وأثنَى عليه"؛ يعني: يذكر الله في الصلاة كثيرًا.
قوله:"وفرَّغ قلبَه لله"؛ يعني: وجعلَ قلبَه حاضرًا لله، وجعلَه خاليًا عن الأشغال الدنيوية.
"عمرو بن عَبَسَة"بغير نون، جدُّه: عامر بن خالد السُّلَمي، وكنية (عمرو) : أبو شعيب [1] .
749 -وعن كَرِيبٍ - رضي الله عنه: أنَّ ابن عَبّاسٍ، والمِسْوَرَ بن مَخْرَمَةَ، وعَبْدَ الرَّحْمنِ بن أَزْهَرَ - رضي الله عنهم - أرْسَلُوهُ إلى عائِشَةَ رضي الله عنها، فقالوا له: اقْرَأْ عليها السلامَ، وَسَلْهَا عَنْ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ؟، قالَ: فَدَخَلْتُ على عائشةَ، فَبَلَّغْتُهَا
(1) كذا في جميع النسخ، وفي"تقريب التهذيب":"أبو نَجِيح".