فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 3031

{ذَكَرُوا اللَّهَ} : أي: ذكروا عذابَ الله وخافُوا منه.

وجزاءُ {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً} [آل عمران: 135] في الآية الثانية، وهو: {أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ} [آل عمران: 136] .

935 -وقال حُذيفة: كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا حَزَبَه أمرٌ صَلَّى.

قوله:"إذا حَزَبَه أمرٌ صَلَّى"، (حَزَبَه) : أي: نزلَ عليه؛ يعني: أو أُنْزِلَ عليه أمرٌ صلَّى؛ ليسهل ذلك الأمرُ ببركةِ الصلاة.

936 -عن بُرَيْدَةَ قال: أصبحَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَدَعا بلالًا فقال:"بِمَ سَبقتني إلى الجنةِ؟، ما دخلتُ الجنةَ قَطُّ إلا سمعتُ خَشْخَشَتَكَ أَمامي"، قال: يا رسولَ الله!، ما أَذَّنتُ قَطُّ إلا صليتُ ركعتينِ، وما أَصابني حَدَثٌ قَطُّ إلا تَوضأتُ عندَه، ورأيتُ أن للهِ عليَّ ركعتينِ، فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"بهما".

قوله:"بما سبقتني ..."إلى آخره (ما) : في (بما) للاستفهام.

"خَشْخَشَتَك"؛ أي: حركتك.

"ورأيتُ أنَّ لله علي رَكْعتين"؛ أي: ظننتُ أنَّ الله أوجبَ عليَّ رَكعتين.

"بهما"؛ أي: بهاتين الخَصْلَتين دخلتَ الجَنَّة.

937 -عن عبدِ الله بن أبي أَوْفَى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ كانتْ له حاجةٌ إلى الله تعالى، أو إلى أحدٍ مِن بني آدمَ فليتَوضأ فليُحسنِ الوُضوء، ثم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت