فهرس الكتاب

الصفحة 857 من 3031

"يُهْوِيْنَ"بضم الياء الأولى وكسر الواو؛ أي: يَقْصِدْنَ إلى حُلِيهِنَّ من القُرْطِ والقِلادة والعِقْدِ ويَدْفَعْنَهُ إلى بلال ليتصدقَ لهنَّ على الفقراء.

"ارتفع"؛ أي: ذهب.

1004 - وقال ابن عباس - رضي الله عنهما: إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلَّى يومَ الفِطْرِ ركعتينِ لم يُصَلِّ قبْلَها ولا بعدَها.

قوله:"صلى يوم الفطر ركعتين لم يصلِّ قبلَهما ولا بعدَهما"؛ يعني: صلاة العيد ركعتان، وليسَ قبلها ولا بعدها سنة.

1005 - وقالت أُم عَطيَّة: أُمِرْنَا أنْ نُخرِجَ الحُيَّضَ يومَ العيدينِ وذواتِ الخُدُورِ، فيشهدنَ جماعةَ المُسلمينَ ودعوتَهم، وتعتزلُ الحُيَّضُ عن مُصَلاَّهُنَّ، قالت امرأةٌ: يا رسولَ الله!، إحدانا ليسَ لها جِلْبَابٌ؟، قال:"لِتُلْبسْها صاحبتُها من جِلْبَابها".

قوله:"وتعتزل الحُيَّضُ عن مصلاهن"، (الحُيَّضُ) : جمع حائض.

"الخُدُور": جمع خِدْرٍ وهو الستر، (ذواتِ الخُدُور) : النساء اللاتي قلَّ خروجُهُنَّ من بيوتِهن.

"يَشْهَدْنَ"؛ أي: يَحْضُرْنَ.

"تعتزلُ"؛ أي: تنفصلُ وتقفُ في موضعٍ منفردات؛ يعني: أمرَ رسولُ الله - عليه السلام - بأن تحضرَ جميعُ النساء يومَ العيد المُصَلَّى؛ لِتُصلِّيَ مَنْ ليسَ لها عُذْرٌ، وتَصِلُ بركةَ الدعاء والصلاة إلى مَنْ لها عذر في ترك الصلاة مِنهنَّ، وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت