فهرس الكتاب

الصفحة 920 من 3031

1111 - وقال زيد بن أَرقَم: عادني النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - من وجعٍ كان بعينيَّ.

قوله:"عادني النبي - عليه السلام - مِنْ وَجَعٍ كان بعيني"، وهذا يدلُّ على أنَّ مَنْ به وَجع يجلس لأجله في بيته، ولم يقدر أن يخرج = عيادتُهُ سُنَّةٌ.

1112 - عن أَنَسٍ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَن توضأ فأَحسنَ الوضوءَ، وعادَ أخاه المسلمَ محتسِبًا؛ بُوعِدَ من جهنم مسيرةَ ستينَ خريفًا".

قوله:"فأحسنَ الوضوء"، ولعل الحكمة في الوضوء هنا: أن العيادة عبادة، وأداء العبادة على الوضوء أكمل، وإن كانت عبادةً ليس الوضوء فيها فرضًا كقراءة القرآن من الحفظ، والجلوس في المسجد.

قوله:"ستين خريفًا"؛ أي: ستين سنة، (الخريف) : وقت الخَرْفِ، وهو قطع الثِّمار، سمي الكل باسم البعض.

1114 - عن ابن عباس - رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يُعلِّمهم من الحُمَّى ومن الأَوجاع كلِّها أن يقولوا:"بسم الله الكبيرِ، أعوذ بالله العظيمِ، من شر كلِّ عِرْقٍ نعَّارٍ، ومن شر حَر النارِ"، غريب.

قوله:"عِرْقٍ نعَّارٍ": (العِرْق النَّعَّار) : الذي يفورُ ويغلي دمه؛ يعني: غلبة الدم في البدن تولد الدَّاء، فليتعوذ منه الرجلُ بالله تعالى.

1115 - عن أبي الدَّرداء أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"مَنِ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت