فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 317

مسندهِ وفي علله،وظاهرُ عبارته قصدُ المعنى الاصطلاحي،وكأنهُ الإمام السابقُ لهذا الاصطلاح،وعنه أخذ البخاريُّ ويعقوب بن شيبة وغيرُ واحد،وعن البخاريِّ أخذَ الترمذيُّ"."

ولهذا قال ابن الصلاح:"ويوجدُ -أي التعبير بالحسن الاصطلاحي- في متفرقاتٍ من كلام مشايخ الترمذي،والطبقة التي قبله كأحمد بن حنبل والبخاري وغيرهما"

وقد عبَّر الإمامُ أحمد بالحسن عما هو حسن اصطلاحًا،فقد قال في ابن إسحاق -صاحب المغازي - حسَنُ الحديث كما في الميزان للذهبي [1] ،ولم يردْ أنه ثقةُ الحديث بدليل ما قاله فيه:هو كثير التدليس جدا ،قيل له فإذا قال أخبرني وحدثني فهو ثقة ؟ قال:"هو يقول ( أخبرني ) ويخالف"،وظاهرٌ أنَّ هذا الكلام لا يقوله الإمام أحمد فيمن يعتبرهُ ثقةً صحيحَ الحديثِ .

ونقل الإمام ابن القيم في إعلام الموقعين عن الإمام أحمد تحسين حديث ركانة في طلاق امرأته ثلاثا في مجلس واحد،فقال:"وَقَدْ صَحَّحَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ هَذَا الْإِسْنَادَ وَحَسَّنَهُ" [2] .

ونقل الإمام ابن تيمية في رسالته في تفضيل أبي بكر على علي رضي الله عنهما المطبوعة بحلب سنة 1372 هـ عن الإمام أحمد والترمذي تحسينهما الحديث {مَن كُنْتُ مَولاَهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاهُ} [3]

(2) - 3/42-43 وإعلام الموقعين عن رب العالمين - (ج 3 / ص 189) الشاملة 2

(3) - انظر مجموع الفتاوى - (ج 4 / ص 417-418) وفيه"فَمِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ مَنْ طَعَنَ فِيهِ كَالْبُخَارِيِّ وَغَيْرِهِ ؛ وَمِنْهُمْ مَنْ حَسَّنَهُ"

وقال ابن حزم في الفصل في الملل والأهواء والنحل - (ج 1 / ص 494) :"وأما من كنت مولاه فعلي مولاه فلا يصح من طريق الثقات أصلًا"

قلت: بل هو حديث صحيح مشهور

وفي موسوعة السنة النبوية لي - (ج 13 / ص 318) 18073- {مَن كُنْتُ مَولاَهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاهُ} (حم،هـ) عن بريدة ، (ت،ن) و الضِّياءُ عن زيد بن أرقم

ت (3713) و حم 1/84 و 118 و 119 و 152 و حب (2202) و طب 3/199 و 4/207 و 208 و 5/186 و 191 و 192 و 217 و 221 و 231 و 12/99 و 19/291 و سعد 5/235 و عاصم 2/604 و 605 و 606 و 607 و ك 3/110 و 134 و 371 و الدولابي 1/160 و 2/61 و 88 و هـ (121) و مجمع 7/17 و 9/104 و 105 و 106 و107 و 108 و 120 و ش 12/59 و 60 و 61 و 68 و فتح 7/74 و مشكل 2/307 و الصحيحة (1750) و غيرهم وصحيح الجامع (6523)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت