فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 317

الانتصار للمذهب: لا سيما مذاهب الفرق السياسية بعد ظهور الفتنة وظهور الفرق السياسية كالخوارج والشيعة،فقد وضعت كل فرقة من الأحاديث ما يؤيد مذهبها،كحديث"علىُّ خير البشر،من شكَّ فيه كفر" [1]

الطعنُ في الإسلام: وهؤلاء قوم من الزنادقة لم يستطيعوا أن يَكيدوا للإسلام جهارًا،فعمدوا إلى هذا الطريق الخبيث،فوضعوا جملة من الأحاديث بقصد تشويه الإسلام والطعن فيه،ومن هؤلاء محمد بن سعيد الشامي المصلوب في الزندقة،قال الحاكم: وكمحمَّد بن سعيد الشَّامي, المَصْلُوب في الزَّندقة, فروى عن حميد, عن أنس مرفوعًا: أنَا خاتم النَّبيين لا نبي بعدي إلاَّ أن يشاء الله . وضع هذا الاستثناء لمَا كانَ يدعُو إليه من الإلحاد والزَّندقة, والدَّعوة إلى التنبي." [2] "

ولقد بين جهابذة الحديث أمر هذه الأحاديث ولله الحمد والمنة .

التَّزَلُّفُ إلى الحكام: أي تقرب بعض ضعفاء الإيمان إلى بعض الحكام بوضع أحاديث تناسب ما عليه الحكام من الانحراف،مثل قصة غياث بن إبراهيم النَّخَعي [3] الكوفي مع

(1) -* الموضوعات - (ج 1 / ص 348) واحاديث لا تصح - (ج 1 / ص 2) والفوائد المجموعة للشوكاني بتحقيق المعلمي - (ج 1 / ص 165) واللآلي المصنوعة - (ج 1 / ص 27) وتنزيه الشريعة المرفوعة - (ج 1 / ص 50) وتلخيص كتاب الموضوعات للذهبي - (ج 1 / ص 115)

(2) -* الموضوعات - (ج 1 / ص 279) وأحاديث لا تصح - (ج 1 / ص 2) والفوائد المجموعة للشوكاني بتحقيق المعلمي - (ج 1 / ص 147) واللآلي المصنوعة - (ج 1 / ص 243) وتنزيه الشريعة المرفوعة - (ج 1 / ص 321) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 1 / ص 220)

(3) - * وفي لسان الميزان [ جزء 4 - صفحة 422 ] برقم (1296 ) غياث بن إبراهيم النخعي عن الأعمش وغيره قال احمد ترك الناس حديثه وروى عباس عن يحيى ليس بثقة وقال الجوزجاني كان فيما سمعت غير واحد يقول يضع الحديث وقال الخاري تركوه يكنى أبا عبد الرحمن يعد في الكوفيين قلت روى عنه بقية ومحمد بن حمران ومحمد بن خالد الحنظلي وبهلول بن حسان وعلي بن الجعد وهو الذي ذكر أبو خيثمة انه حدث المهدي بخبر لا سبق الا في نصل أو حافر زاد فيه أو جناح فوصله ولما قام قال اشهد ان قفاك قفا كذاب انتهى وقال الآجري سألت أبا داود فقال كذاب وقال مرة ليس بثقة ولا مأمون وقال يحيى بن معين مرة كذاب خبيث وقال الساجي تركوه وقال صالح جزرة كان يضع الحديث وروى عن غياث قال كان يكون الحديث الحسن عند الشيخ الذي لا يجوز حديثه فأتى بالشيخ الى الأعمش فيسمع الحديث فأرويه عن الأعمش واخرج الشيخ سمعه خليفة بن موسى منه وقال أبو احمد الحاكم متروك الحديث وقال النسائي في الجرح والتعديل ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال بن عدي بين الأمر في الضعف وأحاديثه كلها شبه الموضوع وذكره العقيلي وابن الجارود وابن شاهين في الضعفاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت