أمير المؤمنين المهدي،حين دخل عليه وهو يلعب بالحَمَام،حيثُ وضع للمهدي في حديث: «لا سَبْق إلاَّ في نَصْلٍ أو خُفِّ أو حَافرٍ» . فزادَ فيه: أو جناح. وكان المهدي إذ ذاكَ يلعبُ بالحَمَام, فتركهَا بعد ذلك وأمر بذبحها وقال: أنَا حملتهُ على ذلكَ, وذكرَ أنَّه لمَّا قام قال: أشهدُ أن قفاكَ قفا كذاب. أسندهُ الحاكم.. [1]
التكسب وطلب الرزق: كبعض القُصَّاص الذين يتكسبون بالتحدث إلى الناس،فيوردون بعض القصص المسلية والعجيبة حتى يستمع إليهم الناس ويعطوهم،كأبي سعيد المدائني . [2]
وضربٌ امتُحنُوا بأولادهم, أو ربائب, أو ورَّاقين, فوضعوا لهم أحاديث, ودَسُّوها عليهم, فحدَّثُوا بها من غير أن يَشْعرُوا, كعبد الله بن محمَّد بن ربيعة القدامي, وكحمَّاد بن سلمة ابْتُلى بربيبه ابن أبي العَوْجَاء فكان يَدُس في كُتبه, وكمَعْمر, كان له ابن أخ رافضي, فدسَّ في كُتبه حديثًا عن الزُّهْري, عن عُبيد الله بن عبد الله, عن ابن عبَّاس قال: نَظَرَ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - إلى علي فقال: أنتَ سيِّدٌ في الدُّنيا سيِّدٌ في الآخرة, ومن أحبَّكَ فقد أحبَّني,
(1) -* الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة للكهنوي - (ج 1 / ص 16) واللآلي المصنوعة - (ج 2 / ص 390) وتنزيه الشريعة المرفوعة - (ج 1 / ص 15) وقواعد التحديث للقاسمي - (ج 1 / ص 113) وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث - (ج 1 / ص 243) و تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 1 / ص 221)
(2) -* تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 1 / ص 221)