2-البَدَل: [1] هو الوصول إلى شيخ شيخِ أحد المصنِّفين من غير طريقه بعدد أقل مما لو روي من طريقه عنه.
مثاله: ما قاله ابن حجر:"كأَنْ يقع لنا ذلك الإسناد بعينه،من طريق أخرى إلى القَعْنَبي [2] عن مالك،فيكون القَعْنَبي فيه بدلا من قتيبة ."
3-المساواة [3] : هي استواء عدد الإسناد من الراوي إلى آخره مع إسناد أحد المصنِّفين .
(1) -* مقدمة ابن الصلاح - (ج 1 / ص 57) وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث - (ج 2 / ص 256) ونزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر - (ج 1 / ص 35) وشرح شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر - (ج 1 / ص 624)
(2) -* القعنبي هو شيخ شيخ البخاري . كما في سنن أبى داود برقم (75 ) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِىُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ عَنْ حُمَيْدَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ كَبْشَةَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ - وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ أَبِى قَتَادَةَ - أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ دَخَلَ فَسَكَبَتْ لَهُ وَضُوءًا فَجَاءَتْ هِرَّةٌ فَشَرِبَتْ مِنْهُ فَأَصْغَى لَهَا الإِنَاءَ حَتَّى شَرِبَتْ قَالَتْ كَبْشَةُ فَرَآنِى أَنْظُرُ إِلَيْهِ فَقَالَ أَتَعْجَبِينَ يَا ابْنَةَ أَخِى فَقُلْتُ نَعَمْ. فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَّافَاتِ » (صحيح) .
(3) - * مقدمة ابن الصلاح - (ج 1 / ص 58) والتقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث - (ج 1 / ص 19) وقواعد التحديث للقاسمي - (ج 1 / ص 87) وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث - (ج 2 / ص 245) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 2 / ص 67) ونزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر - (ج 1 / ص 35) وألفية السيوطي في علم الحديث - (ج 1 / ص 39) وشرح شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر - (ج 1 / ص 626)