فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 317

مثاله:ما قاله ابن حجر:"كأَنْ يَرْوي النسائي مثلًا حديثًا يقع بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه أَحَدَ عشر نَفْسًا،فيقع لنا ذلك الحديث بعينه بإسناد آخر،بيننا وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه أَحَدَ عشر نفسا،فنساوي النسائيَّ من حيث العدَد" [1]

4-المصافحة [2] :

هي استواء عدد الإسناد من الراوي إلى آخره مع إسناد تلميذ أحد المصنِّفين . وسُمِّيَتْ مصافحةً لأن العادة جرت في الغالب بالمصافحة بين من تَلاَقَيا.

د) العلو بتقدّم وفاة الراوي:

(1) -* وفي تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 2 / ص 66)

[والمُسَاواة في أعْصَارنا قِلَّة عدد إسنادك إلى الصَّحابي, أو مَنْ قَاربهُ, بحيث يقع بينك وبين صحابي مثلًا من العدد, مثل ما وقع بين مسلم وبينه] .

وهذا كان يُوجد قديمًا, وأمَّا الآن فلا يُوجد في حديث بعينه, بل يُوجد مطلق العدد كما قال العِرَاقي.

فإنَّه تقدَّم أنَّ بيني وبين النَّبي - صلى الله عليه وسلم - عشرة أنْفُس في ثلاثة أحاديث, وقد وقع للنَّسائي حديث بينهُ وبين النَّبي - صلى الله عليه وسلم - فيه عشرة أنْفُس, وذلك مُساواة لنا.

وهو ما رواه في كتاب الصَّلاة قال:كما في سنن النسائى برقم (1004 ) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلاَلِ بْنِ يِسَافٍ عَنْ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى عَنِ امْرَأَةٍ عَنْ أَبِى أَيُّوبَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) ثُلُثُ الْقُرْآنِ » . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا أَعْرِفُ إِسْنَادًا أَطْوَلَ مِنْ هَذَا. ( وهو حديث حسن) .

وفيه ستة من التَّابعين أوَّلهم منصور.

وقد رواه الترمذى برقم (3141 ) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٍّ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلاَلِ بْنِ يِسَافٍ عَنْ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى عَنِ امْرَأَةٍ وَهِىَ امْرَأَةُ أَبِى أَيُّوبَ عَنْ أَبِى أَيُّوبَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِى لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ مَنْ قَرَأَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ » .قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .

والمرأة هي امرأة أبي أيُّوب, وهو عُشَاري للتِّرمذي أيضًا.

(2) - *مقدمة ابن الصلاح - (ج 1 / ص 58) والتقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث - (ج 1 / ص 19) وقواعد التحديث للقاسمي - (ج 1 / ص 87) وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث - (ج 2 / ص 258) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 2 / ص 67)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت