... ج) عبد الله بن الزبير .
... د) عبد الله بن عمرو بن العاص .
والميزة لهؤلاء أنهم من علماء الصحابة الذين تأخرت وفاتهم حتى احتيج إلى علمهم،فكانت لهم المزية والشهرة،فإذا اجتمعوا على شيء من الفتوى قيل هذا قول العبادلة .
8 -عددُ الصحابة:
ليس هناك إحصاء دقيق لعدد الصحابة،لكنْ هناك أقوالٌ لأهل العلم يستفاد منها أنهم يزيدون على مائة ألف صحابي،وأشهر هذه الأقوال قول أبي زُرْعة الرَّازي: قُبضَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - عن مئة ألف, وأربعة عشرَ ألفًا من الصَّحابة مِمَّن روى عنه, وسمعَ منهُ.". [1] "
9 -عددُ طبقاتهم:
اختلف في عدد طبقاتهم،فمنهم من جعلها باعتبار السبق إلى الإسلام،أو الهجرة أو شهود المشاهد الفاضلة،ومنهم من قسمهم باعتبار آخر،فكل قسمهم حسب اجتهاده.
... أ ) فقسمهم ابن سعد خمس طبقات .
... ب ) وقسمهم الحاكم اثنتي عشرة طبقة. [2]
(1) -* التقريب مع التدريب جـ 2 - 2201 و مقدمة ابن الصلاح - (ج 1 / ص 66) والتقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث - (ج 1 / ص 21) وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث - (ج 2 / ص 365) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 2 / ص 113)
(2) - * [واختُلف في عدد طبقاتهم] باعتبار السَّبق إلى الإسلام, أو الهجرة, أو شُهود المشاهد الفاضلة, فجعلهم ابن سعد خمس طبقات [وجعلهم الحاكم اثنتي عشرة طبقة] :
الأولى: قومٌ أسلموا بمكَّة, كالخلفاء الأربعة.
والثَّانية: أصْحَاب دار الندوة.
الثَّالثة: مُهَاجرة الحبشة.
السَّادسة: أوَّل المُهاجرين الَّذين وصلوا إليه بقباء قبل أن يدخلوا المدينة.
السَّابعة: أهل بدر.
الثَّامنة: الَّذين هاجروا بين بدر والحُديبية.
التَّاسعة: أهلُ بيعة الرضوان.
العاشرة: من هاجر بين الحُديبية وفتح مَكَّة, كخالد بن الوليد, وعَمرو بن العاص.
الحادي عشرة: مُسْلمة الفتح.
الثانية عشرة: صبيان وأطفال رأوه يوم الفتح, وفي حجَّة الوداع وغيرها.تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 2 / ص 114)