2-الرفعة لقارئه: للحديث: (( يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها ) ) ( [2] ) .
3-الشفاعة لصاحبه: للحديث: (( اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه ) ) ( [3] ) .
4-الأجر العظيم لقارئه: للحديث: (( من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: آلم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف ) ) ( [4] ) .
5-خيرية وفضائل لا تنتهي: للحديث: (( إن هذا القرآن مأدبة الله فاقبلوا مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن حبل الله، والنور المبين، والشفاء النافع، عصمة لمن تمسك به، ونجاة لمن اتبعه، لا يزيغ فيستعتب، ولا يعوج فيقوم، ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق من كثرة الرد، اتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته ) ) ( [5] ) .
6-حضور الملائكة للاستماع: للحديث: (( أن أسيد بن حضير بينما هو في مربده يقرأ إذ جالت(اضطربت) فرسه، فقرأ فجالت فرسه قال: فانصرفت وكان يحي (ابنه) قريبا منها. قال: خشيت أن تطأ عليه (أي تمشي عليه الفرس) فرأيت مثل الظلة فيها أمثال السرج (المصابيح) عرجت في الجو حتى ما أراها، فقال: تلك الملائكة كانت تستمع لك، ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم )) ( [6] ) .
7-فرار الشيطان من البيوت العامرة بالقرآن: للحديث: (( لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة ) ) ( [7] ) .
8-وفي القرآن سور لها ميزة كالفاتحة لقول النبي لأبي سعيد بن المعلى: (( لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قال: الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني ) ) ( [8] ) ، (الفاتحة سميت بالمثاني لأنها تثني في كل صلاة) وكذا البقرة وآل عمران للحديث: (( اقرؤوا الزهراوين: البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة غمامتان تحاجان عن أصحابهما ) ) ( [9] ) .