فهرس الكتاب

الصفحة 859 من 2330

كتبه: يحيى إبراهيم اليحيى

بسم الله الرحمن الرحيم

من هدي السلف في العبادة

قال الوليد بن مسلم: رأيت الأوزاعي يثبت في مصلاه ، يذكر الله حتى تطلع الشمس ، ويخبرنا عن السلف: أن ذلك كان هديهم ، فإذا طلعت الشمس ، قام بعضهم إلى بعض ، فأفاضوا في ذكر الله ، والتفقه في دينه .

معنى الخشوع:

سئل الأوزاعي عن الخشوع في الصلاة ، قال: غض البصر ، وخفض الجناح ، ولين القلب ، وهو الحزن ، الخوف .

من كان بالله أعرف كان منه أخوف

روى حماد بن زيد عن أيوب قال: قيل لعمر بن عبد العزيز: يا أمير المؤمنين لو أتيت المدينة ، فإن قضى الله موتا ، دفنت في موضع القبر الرابع مع رسول الله صلىالله عليه وسلم ، قال: والله لأن يعذبني الله بغير النار أحب إلي من أن يعلم من قلبي أني أراني لذلك أهلا .

التوازن عند السلف

قال بلال بن سعد: أدركتهم يشتدون بين الأغراض يضحك بعضهم إلى بعض ، فإذا كان الليل كانوا رهبانا .

تأثر السلف بالجنائز

قال ثابت البناني: كنا نتبع الجنازة فما نرى إلا متقنعا باكيا أو متقنعا متفكرا .

العابد الرباني وهيب بن الورد . قال ابن إدريس: مارأيت أعبد منه .

وقال ابن المبارك: قيل لوهيب: يجد طعم العبادة من يعصي ؟ قال: ولا من يهم بالمعصية .

وصفة في مكابدة الشيطان ومغالبته

قال الحارث بن قيس العابد الفقيه التابعي: إذا كنت في الصلاة ، فقال لك الشيطان: إنك ترائي ، فزدها طولا .

لم يكن أهل البيت من الغافلين

ابن أم عبد الصحابي الجليل رجله في الميزان أثقل من جبل أحد أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

روى مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ غَدَوْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ يَوْمًا بَعْدَ مَا صَلَّيْنَا الْغَدَاةَ فَسَلَّمْنَا بِالْبَابِ فَأَذِنَ لَنَا قَالَ فَمَكَثْنَا بِالْبَابِ هُنَيَّةً قَالَ فَخَرَجَتِ الْجَارِيَةُ فَقَالَتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت