فهرس الكتاب

الصفحة 621 من 2330

كتبه: الشيخ ناصر محمد الأحمد

ملخص الخطبة

1-تفاضل الناس في الدنيا في الأرزاق وفي المكانة والجاه 2- فضل من استغل جاهه ومكانته في خدمة إخوانه المسلمين 3- شروط الشفاعة الحسنة المقبولة التي تنفع صاحبها وتزيد من أجره وبيان لبعض الشفاعات السيئة المحرمة 4- أحكام تتعلق بالشفاعة الحسنة 5- شفاعة الميت لمن صلى عليه 6- يوم القيامة تزول كل الشفاعات الباطلة 7- أعظم شفاعة هي شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ليأتي الله لفصل القضاء

الخطبة الأولى

أما بعد:

يقول سبحانه وتعالى: أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعضٍ درجات ليتخذ بعضهم بعضًا سخريًا ورحمة ربك خير مما يجمعون .

خلق الله الخلق فجعلهم درجات ،فاوت بين خلقه فيما أعطاهم من الأموال والأرزاق والأعمال والعقول وغير ذلك ،وكل ذلك من أجل أن يتخذ بعضهم بعضًا سخريًا ،يكون كل منهم مسخرًا لخدمة الآخر وللسعي في حاجته. الغنيُ يخدمُ الفقير بجاهه وماله ،والفقير يخدم الغني بعمله وسعيه.

ومن نعم الله على العبد المسلم نعمة الجاه والمكانة بين الناس ،إذا قام بشكرها كانت نعمة ،وإذا قام بكفرها فحجب هذا الجاه عن أهله المستحقين له كانت نقمة ووبالًا عظيمًا. قال صلى الله عليه وسلم: (( من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل ) )رواه مسلم.

ومن أعظم أبواب النفع للمسلمين باب الشفاعة الحسنة ،يقول سبحانه وتعالى: من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت