ط- النفاق في العلائق وقطعية الأرحام: للحديث: (( إذا الناس أظهروا العلم وضيعوا العمل، وتحابوا بالألسن وتباغضوا بالقلوب وتقاطعوا في الأرحام لعنهم الله عند ذلك فأصمهم وأعمى أبصارهم ) ) ( [11] ) .
ي- كثرة الزلازل: للحديث: (( لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو القتل ) ) ( [12] ) .
ك- ظهور أدعياء للنبوة: (( لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا دجالا كلهم يزعم أنه رسول الله ) ) ( [13] ) .
ل- ذهاب بركة الأوقات: للحديث: (( لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان فتكون السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، وتكون الجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالساعة، وتكون الساعة كالضرمة بالنار ) ) ( [14] ) .
وأما العلامات الكبرى: فقد جاءت مجملة في أحاديث ومفصلة في أخرى.
وأنها عشر أمارات للحديث: (( إنه لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات: فذكر الدخان، والدجال والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بن مريم، ويأجوج ومأجوج، وثلاث خسوفات: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم ) ) ( [15] ) .
وعلى هذا فالعلامات الكبرى عشر نجملها بشرح مختصر فيما يلي:
الدخان: وذلك بأن يخرج دخان فيأخذ المؤمن كهيئة الزكام ويدخل في مسامع الكافر والمنافق حتى يكون كالرأس المشوي على الجمر.
الدجال:
أ- أعظم فتنة للحديث: (( ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة فتنة أكبر من الدجال ) ) ( [16] ) .
ب- وأنه أعور للحديث: (( ما بعث نبي إلا أنذر أمته الأعور الكذاب ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور وأن بين عينيه مكتوب كافر ) ) ( [17] ) .
قال ابن الأثير: وسمي الدجال بالمسيح لأن إحدى عينيه ممسوحة والدجال لأنه يلبس الحق بالباطل.
ج- أنه يدعي الألوهية للحديث: (( معه جنة ونار فناره جنة وجنته نار ) ) ( [18] ) .