فهرس الكتاب

الصفحة 1117 من 2330

السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا)

فاحفظ سمعك فلا تسمع غلا ما يرضيه0

واحفظ بصرك فلا تنظر إلاإلى ما يرضيه0

واحفظ قلبك فلا يمتلئ إلا بما يحبه ويُرضيه0

واحفظ عقلك فلا تفكر إلا في طاعته ومراضيه0

ومما أمرنا بحفظه الفروج

قال سبحانه (( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ) )

وقال سبحانه (( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ) )

ومدح الله المؤمنين والمؤمنات بذلك فقال (( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ) )

ومما أمرنا بحفظه الأيمان0

فقال سبحانه (( وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ ) )

وقال (( وَلاَ تَجْعَلُواْ اللّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ ) )

لأن حفظ اليمين يدل على إيمان المرء وورعه

فكثير من الناس يتساهلوا في الحلف والقسم وقد تلزمه الكفَارة وهو لا يدري او يعجز عنها فيقع في الإثم لتظييعه وعدم حفظه لأيمانه0وبالجملة فالعبد والأمه كلٌ مأمور بحفظ دينه أجمع فلا يترك منه شيئًا لتعارضه مع هواه ومصلحته0

بل هو مطيع لربه على أي حال وفي كل زمان ومكان لن ربه يراه ويسمع سره ونجواه

وكلما كان وفاء العبد والأمة بحفظ حدود الله وشرائعه أعظم كان حفظ الله له ولها مثل ذلك0

قال سبحانه (وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم)

وقال (فاذكروني أذكركم)

وقال (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)

ومن أسمائه سبحانه

السميع:

قال جلً في علاه (رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)

أي تسمع وتجيب فقال عن نفسه (إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ)

وقال عن نفسه (إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ)

فهو السميع لأقوال عبادة وحركات مخلوقاته يسمع السر وأخفى

(( سَوَاء مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ) 10( لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت