ابن عمر وأرسل إليه من يعتقة وقال له:كلمة أعتقتك في الدنيا أسأل الله أتعتقك يوم أن تلقاه0
قال بقلب مليء بالأيمان (( ومراقبة الرحمن ماذا أقول لله ) )
هذه أخبار كلنا يعرفها وسمعها مرات ومرات
لكن أيها الغالي
أيتها الغالية
أين أثر هذا في حياتنا ؟؟
ومن معاني البصير: أي الخبير بأحوالهم وأفعالهم
يعلم من يستحق الهداية ومن يستحق الغواية
(إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ)
(وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًَا بَصِيرًا)
ومن أسمائه سبحانه؛
العليم:الذي يعلم ماكان وما سيكون وماهو كائن لوكان كيف سيكون
عليم بكل ما أخفته صدور خلقه من كفر وإيمان وحق وباطل وخير وشر
العالم بالسرائر والخفيات
هو عليم بذات الصدور0
قال السعدي: وهو الذي أحاط علمه بالظاهر والبواطن
والإسرار والإعلان وبالواجبات والمستحيلات والممكنات
وبالعالم العلوي والسفلي وبالماضي والحاظر والمستقبل
فلا يخفى عليه شيء من الأشياء
قال ابن القيم في نونيته:
وهوالعليم أحاط علما بالذي***في الكون من سرً ومن إعلان
وبكل شيئ علمه سبحانه ***فهو المحيط وليس ذا نسيان
وكذا يعلم ما يكون غدًا***وماقد كان والموجود في ذا الآنِ
وكذاك أمرٌ لم يكن لوكان***كيف يكون ذا لأمر ذا امكان
تأمل وتدبر في قوله (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)
وتأمل في قوله(وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ