فهرس الكتاب

الصفحة 1384 من 2330

2.الريح:

وهو عذاب الله عذب به قوم عاد لما كفروا بربهم.

{وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُواْ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ} [الحاقة:6] . ويقول: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا} [فصلت:16] .

{فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُواْ هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الأحقاف:24] .

وقد كان نبينا إذا رأى ريحًا خاف وظهر ذلك في وجهه، وفي مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله كان إذا عصفت الريح يقول: (( اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به ) ) [مسلم ح (889) ] .

تقول عائشة رضي الله عنها: وكان إذا رأى غيمًا أو ريحًا عرف ذلك في وجهه، قالت: يا رسول الله الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرفت في وجهك الكراهية؟ فقال: (( يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب، قد عذب قوم بالريح، ورأى قوم العذاب فقالوا: {هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا} ) ) [البخاري ح (4829) ، مسلم ح (889) ] .

3.الصيحة:

والصيحة هي كما قال القرطبي في تفسيرها:"صيح بهم فماتوا، وقيل صاح بهم جبريل، وقيل غيره. وقال أيضًا: كانت صيحة شديدة خلعت قلوبهم" [تفسير القرطبي 7/42، 9/61] .

وهي عذاب الله الذي عذب به قوم صالح {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِى دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ} [هود:67] .وقال: {إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً فَكَانُواْ كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ} [القمر:31] .

ويهدد الله المشركين بمثل هذا العذاب فيقول: {وَمَا يَنظُرُ هَؤُلآء إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ} [ص:15] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت