وللحديث: (( كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم ) ) ( [13] ) .
أن تحسن الظن بالله سبحانه: للحديث: (( يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حيث يذكرني ) ) ( [14] ) ، (فينبغي للعبد أن يجتهد في طاعة ربه موقنا بأن الله يقبله ويغفر له لأنه وعده بذلك، وهو لا يخلف الميعاد، فإن اعتقد خلاف ذلك فهو آيس من رحمة الله، وهو من الكبائر، وأما ظن المغفرة مع الإصرار على المعصية فذلك محض الجهل والغفلة) ( [15] ) . يقول ابن القيم رحمه الله: ومن تأمل هذا الموضع حق التأمل على أن حسن الظن بالله هو حسن العمل نفسه فإن العبد إنما يحمله على حسن العمل حسن ظنه بربه أن يجازيه على أعماله ويثيبه عليها ويتقبلها منه وإلا فحسن الظن مع اتباع الهوى عجز ( [16] ) ، للحديث: (( الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله ) ) ( [17] ) .
( [1] ) رواه أحمد.
( [2] ) ابن كثير مجلد 4 ص 136.
( [3] ) البخاري ومسلم.
( [4] ) الوجود الحق/ حسن هويدي.
( [5] ) متفق عليه.
( [6] ) مختصر ابن كثير ، 2ج ، ص 73.
( [7] ) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.
( [8] ) رواه أحمد بإسناد جيد.
( [9] ) مختصر ابن كثير ، ج3 ص 228.
( [10] ) الترمذي.
( [11] ) الترمذي.
( [12] ) البخاري ومسلم.
( [13] ) متفق عليه.
( [14] ) البخاري ومسلم.
( [15] ) الترغيب والترهيب، ج4 ص 269.
( [16] ) الدواء الشافعي ص 274.
( [17] ) رواه أحمد.