فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والمؤمن الحق يتجاوز دائرة ذاته ويهتم ويألم لأحوال إخوانه قال عليه الصلاة والسلام: (( المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد يألم المؤمن لأهل الإيمان كما يألم الجسد لما في الرأس(1 ) )).
وهو بين الناس طلق المحيا، كريم الندى، لطيف المعشر يألف ويؤلف (( ولا خير من لا يألف وخير الناس أنفعهم للناس(2 ) ))
وهو مع ذلك كله آمر بالمعروف ناهٍ عن المنكر والمؤمنون بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر [التوبة:71] .
وبالجملة فأهل الإيمان هم المحافظون على جلائل الأعمال القولية والفعلية مثل قوله تعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون والذين هم لآماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون [المؤمنون:1-9] .
جعلني الله وإياكم من أهل الإيمان ونفعني بهدي القرآن . . الخ.
(3) انظر: معارج القبول ، الحكمي 1/20-30
(4) رواه أحمد و الترمذي .
(5) الإيمان لابن تيمية /60
(6) أخرحة البيهقي في شعب الإيمان .. ثلاث شعب ….1/191
(7) انظر: الفتح 1/109
(8) رواه البيهقي في الشعب ، ورواه البخاري طرفًا منه ، الفتح 1/111، الشعب 1/191 192
(2) أخرجه أحمد ،وغيره بسند صحيح ، وصحيح الجامع 5/89
(3) رواه أبو داود و الترمذى و الحاكم ، وصحيح الجامع 5/89
(4) النهاية في غريب الحديث والأثر ، ابن الأثير ، 3/354 ، 355
(1) حديث حسن رواه أحمد عن سهيل بن سعد ، صحيح الجامع 6/7
(2) صحيح الجامع 6/7
الخطبة الثانية