فهرس الكتاب

الصفحة 1437 من 2330

روى ابن ماجه في سننه والحاكم في المستدرك وصحح الحديث الألباني من حديث أبي أمامة الباهلي أنه قال: (( بينما إمام المسلمين يصلى بهم الصبح في بيت المقدس إذا نزل عيسى بن مريم، فإذا نظر إليه إمام المسلمين عرفه، فيتقهقر إمام المسلمين لنبي الله عيسى ليصلى بالمؤمنين - من أتباع سيد النبيين محمد- فيأتي عيسى عليه السلام ويضع يده في كتف إمام المسلمين ويقول: لا بل تقدم أنت فصلِّ فالصلاة لك أقيمت ) )، وفي لفظ (( فإمامكم منكم يا أمة محمد ويصلى نبي الله عيسى خلف إمام المسلمين لله رب العالمين، فإذا ما أنهى إمام المسلمين، قام عيسى وقام خلفه المسلمون، فإذا فتح عيسى باب بيت المقدس، رأى المسيح الدجال معه سبعون ألف يهودي معهم السلاح، فإذا نظر الدجال إلى نبي الله عيسى ذاب كما يذوب الملح في الماء، ثم يهرب فينطلق عيسى وراءه فيمسك به عند باب لد في فلسطين، فيقتله نبي الله عيسى ويستريح الخلق من شر الدجال ) ).

ويبقى هنا سؤال ألا وهو: ما السبيل إلى النجاة؟

والإجابة على هذا السؤال تكون بعد جلسة الاستراحة

وأقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم

( [1] ) رواه مسلم رقم (2901) فى الفتن ، باب ما يكون من فتوحات المسلمين قبل الدجال ، وأبو داود رقم (4311) فى الملاحم ، باب أمارات الساعة ، والترمذى رقم (2184) فى الفتن ، باب ما جاء في الخسف .

( [2] ) فتح البارى (11/353) .

( [3] ) أخرجه أحمد في المسند رقم (7040) وقال محققه: إسناده صحيح .

( [4] ) رواه مسلم رقم (2933) ، في الفتن ، باب ذكر الدجال وصفة ما معه ، وأبو داود رقم (4316،4317،4318) فى الملاحم ، باب خروج الدجال ، والترمذى رقم (2246) فى الفتن

( [5] ) رواه مسلم رقم (2946) فى الفتن ، باب في بقية من أحاديث الدجال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت