عظيمة أجسامهم: للحديث: (( ضرس الكافر مثل أحد(أي جبل أحد) وفخذه مثل البيضاء (اسم لجبل) ومقعده من النار كما بين قديد ومكة )) ( [15] ) . (( إن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعا، وإن ضرسه مثل أحد، وإن مجلسه من جهنم ما بين مكة والمدينة ) ) ( [16] ) .
أقل أهل النار عذاب: للحديث: (( إن أهون أهل النار عذابا رجل في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل بالقمقم ) ) ( [17] ) . والقمقم ما يسخن به الماء من نحاس وغيره.
وللحديث: (( إن أدنى أهل النار عذابا الذي له نعلان من نار يغلي منهما دماغه ) ) ( [18] ) .
وأما من هم أهلها؟:
الملحدون: الذين يدعون العقل ولا عقل، والذين انكروا أن يكون للكون إله وعاشوا وماتوا على ذلك، فإن من العقول من لا تؤمن حتى ترى العذاب: لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم [الشعراء:201] .
المشركون: الذين جعلوا مع الله إلها آخر سواء كان صنما أو شجرا أو طاغية يأخذون منه المنهج والتشريع، وأعرضوا عن منهج الله المحكم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والذين اعتقدوا أن غير الله سبحانه هو النافع الضار المحيي المميت، الرازق المانع: ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداد يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب إن القوة لله جميعا وإن الله شديد العذاب [البقرة:165] .