فهرس الكتاب

الصفحة 1475 من 2330

وانظر إلى يونس بن متى عليه السلام في ظلمات ثلاث لا أهل ولا ولد ولا صاحب ولا حبيب ولا قريب ألا الله الواحد الأحد فهتف بالكلمة الصادقه المؤثره الناصعة (لا إله الا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين) فجاء الفرج, ويعقوب عليه السلام يقول لأبناءه (لا تيأسوا من روح الله أنه لا ييأس من روح الله ألا القوم الكافرون) .

فلا يأس والل يُدعى ولا قنوط والله يرجى ولا خيبة والله يعبد ولا إحباط والله يؤمل جل في علاه.

فإذا سئلت فسئل الله وإذا أستعنت فأستعن بالله وصح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال وعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرى)

أنظر إلى أخبار الأمم وقصص الدول كيف غلب الله على أمره جل في علاه لأنه الفعال لما يريد فجاء بالعسر بعد اليسر سبحانه وفي الحديث الحسن ( لن يغلب عسر يسرين) , المنصور بن أبي عامر الملك الأندلسي حكم بقتل عالم من العلماء وأعطى السياف ورقه أراد أن يكتب فيها يقتل فكتب يطلق فردها السياف إليه فشطبها وكتب يطلق فردها إليه فشطبها وكتب يطلق يريد يقتل ,فلما كتب يطلق تعجب وحتار وقال والله أنه لأمر الله جل في علاه والله ماأردت ألا قتلة وأنه ليطلق رغم أنفي فأطلقه (كل يوم هو في شأن)

سهرت أعين ونامت عيون *** في شؤون تكون أو لا تكون

أن ربًا كفاك ما كان با لأمس *** سيكفيك غدًا ما يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت