فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 2330

وحيثما هلك العباد فإن الله تعالى قادر على الاتيان بهم سواء هلكوا في أجواء الفضاء أو غرقوا في أعماق البحار أو غاروا في طبقات الأرض أو أكلتهم الطيور الجارحة أو الحيوانات المفترسة فكل ذلك عند الله سواء أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعًا إن الله على كل شئ قدير .

وسوف يشمل هذا الحشر حتى البهائم كما قال سبحانه: وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شئ ثم إلى ربهم يحشرون .

أيها المسلمون: ويختلف الخلق بعض الشيء في طبيعة الخلق بعد البعث عما كانوا عليه في الدنيا، فمن ذلك أنهم لايموتون أبدًا بعد هذه البعثة، فإما نعيم أبدي وإما عذاب سرمدي، ومن ذلك أنهم يبصرون ما لم يكونوا يبصرونه في الدنيا من الملائكة والجن وغيرهم.

وأول من تنشق عنه الأرض هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

وسيحشر الناس حفاة غير منتعلين عراة غير مكتسين غرلًا غير مختنين. فسألت عائشة رضي الله عنها فقالت: يا رسول الله، الرجال والنساء جميعًا ينظر بعضهم إلى بعض؟ فقال عليه الصلاة والسلام: (( يا عائشة الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت