فهرس الكتاب

الصفحة 1785 من 2330

الخبال \"قالوا: يا رسول الله وما طينة الخبال ؟ قال: \"عرق أهل النار أو عصارة أهل النار \".."

وصح عند الطبراني .. أنه صلى الله عليه وسلم قال: \"من مات مدمن خمر لقي الله وهو كعابد وثن \"..

وقد تنوعت المسكرات .. وتعددت أسماؤها .. فأطلقوا عليها البيرة والعرق والشمبانيا .. وغيرَ ذلك ..

ومن المعاصي: سماع الغناء:

وقد قال صلى الله عليه وسلم كما عند البخاري معلقًا:\"ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ... \"..

وصح عند الترمذي أنه صلى الله عليه وسلم قال: \"ليكونن في هذه الأمة خسف وقذف ومسخ .. وذلك إذا شربوا الخمور واتخذوا القينات وضربوا بالمعازف \"..

ومما زاد البلاء في عصرنا دخولُ الموسيقى .. في أشياء كثيرة كالساعات .. والأجراس .. وألعاب الأطفال .. والكمبيوتر .. وأجهزة الهاتف .. والله المستعان .

وغير ذلك من المعاصي .. ويجب نصيحة أهلها .. { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ } ..

المسألة الثانية:

أن بعض الناس إذا أراد أن يتوب من معصية سماع الحرام مثلًا .. قال له الشيطان .. لا يصح أن تتوب منها وأنت مقيم على معصية التدخين .. أو التساهل بالصلاة ..

فإما أم تتوب منها كلها .. أو لا تتعب نفسك ..

وهذا باطل .. فإن لكل ذنب توبة .. فيمكن أن تقبل التوبة من الزنا .. مع وجود معاص أخرى .. ولكن عليه أن يجتهد في التوبة من الذنوب كلها ..

واعلم أن الوقوع في الذنب مرة أخرى بعد التوبة منه .. لا يعني أن التوبة بطلت وأن العبد ييأس ويعود إلى المعاصي .. لا .. بل يسارع إلى توبة أخرى ..

وصح في السنن .. أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ما من رجل يذنب ذنبًا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر الله له ) ثم قرأ هذه الآية: ( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت