فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول المصطفى: (( فيطلب عيسى بن مريم الدجال حتى يدركه بباب لُدّ(مدينة بفلسطين) )). فيقتل عيسى بن مريم الدجال عليه لعنة الله: (( ثم يأتي عيسى بن مريم قوم قد عصمهم الله منه فيمسح عن وجوههم ويبشرهم بدرجاتهم في الجنة فبينما هو كذلك إذ أوحى الله: إلى عيسى إني قد أخرجت عبادًا لي لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور ) ) (أي لا طاقة ولا قدرة لأحد بقتالهم) يقول المصطفى: (( ويبعث الله يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون ) ). ينتشرون، يغطون وجه الأرض من فوق المرتفعات والجبال.
فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها، ويمر آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مَّرةً ماءُُ ويحصر نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه أن يتضرعوا إلى الله عز وجل أن يهلك يأجوج ومأجوج فيستجيب الله دعاء عيسى وأصحابه من أمة النبي محمد .
اسمع ماذا قال المصطفى: (( فيرسل الله على يأجوج ومأجوج النغف ) )النغف: هو الدود الصغير.
تدبر قدرة الملك وعظمة الملك، والله ما أحوج الأمة إلى أن تمتلئ قلوبها يقينا بقدرة الملك جل جلاله.
ما أحوجنا إلى أن نتعرف على عظمة الله وعلى جلال الله، وعلى قوة الله، وعلى قدرة الله، فإن أمر الله بين الكاف والنون .