فهرس الكتاب

الصفحة 1893 من 2330

قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أشد بلاءً؟ قال:

( الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل , يبتلى الناس على قدر دينهم , فمن ثخن دينه اشتد بلاؤه , ومن ضعف دينه ضعف بلاؤه , وإن الرجل ليصيبه البلاء حتى يمشي في الناس وما عليه خطيئة )

وفي سنن الترمذي:

(ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله , حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة )

وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

( لا يموت لأحدٍ من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم ) يشير إلى قوله تعالى:

(وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا * ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا) .

وأخرج مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

( أتت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بصبيٍ لها فقالت: يا رسول الله ادعُ الله له فلقد دفنت ثلاثةً قبله , فقال صلى الله عليه وسلم:"دفنت ثلاثة ؟"مستعظمًا أمرها ... قالت: نعم .. قال:"لقد احتضرتِ بحضارٍ شديدٍ من النار) ."

أي لقد احتميتِ بحمىً عظيمٍ من النار فما أعظم الأجر وما أكمل الثواب وما أجدر أن يُستعذب العذاب في طلب هذا الثواب.

وجاء في الحديث الصحيح كما في السلسلة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:

(إذا مات ولد الرجل يقول الله تعالى لملائكته:"أقبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم .. فيقول وهو أعلم: أقبضتم ثمرة فؤاده ؟ فيقولون: نعم .. فيقول: ماذا قال عبدي ؟ فيقولون: حمدك واسترجع،فيقول الله جل وعلا: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة وسمّوه بيت الحمد) ."

يالها من بشارة بالموت على الإيمان لأن الله إذا أمر ببناء بيت لأحد من عبيده لابد لذلك العبد من سكنى هذا البيت في يومٍ من الأيام ... وروى الإمام أحمد من حديث معاوية بن قرة عن أبيه:

( أنه كان رجل يأتي النبي صلى الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت