فهرس الكتاب

الصفحة 2045 من 2330

وانظر ماذا قال الحبيب في الحديث الذي رواه أبو داود في سننه بسند صحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله عليه وسلم: (( ليس نبى بينى وبين عيسى بن مريم وإنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه، إنه رجل مربوع ليس بالطويل ولا بالقصير ولا بالسمين ولا بالنحيف مائل إلى الحمرة والبياض كأن رأسه يقطر ماء من غير بلل ) ) ( [3] ) .

وفى رواية النواس بن سمعان في صحيح مسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة أنه صلى الله عليه وسلم قال: (( ينزل عيسى عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين ) )في الرواية الأولى التي ذكرت آنفا (( بين ممصرتين ) )أي ثوبين مصبوغين بصفرة خفيفة يسيرة (( واضعا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفع رأسه تحدر منه جمان كحبات اللؤلؤ ) ). يتوجه نبى الله عيسى من دمشق إلى بيت المقدس وقد أقيمت الصلاة فإذا رأى الإمام الفطن الذكى اللبق نبى الله عيسى عرفه وتقهقر للخلف ليتقدم نبى الله عيسى فيقول له نبى الله: لك أقيمت فإن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله لهذه الأمة فيصلى نبى الله عيسى خلف إمام المسلمين فإذا انتهوا من الصلاة انطلق نبى الله عيسى إلى باب بيت المقدس وأمرهم أن يفتحوا الباب فإذا فتحوا الباب رأوا الدجال خلف الباب ومعه سبعون ألف من اليهود بالسيوف فإذا نظر الدجال إلى نبى الله عيسى ذاب كما يذوب الملح في الماء فيريد الدجال أن يهرب فيتبعه نبى الله عيسى ويدركه عند باب لد مدينة معروفة الآن بفلسطين فيقتله، ويريح الناس من شره.

قال المصطفى قولًا عجيبًا كما في مسند الإمام أحمد وصحيح ابن حبان وصحح السند الحافظ ابن حجر من حديث أبى هريرة رضى الله عنه وفيه أن رسول الله قال: (( فيهلك في زمان عيسى الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك الله المسيح الدجال، وتنزل الأمنة في الأرض حتى ترعى الأسود مع الإبل، والنمار مع البقر، والذئاب مع الغنم ) ) ( [4] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت